الخميس، 25 أغسطس 2011

بيان من مايكل نبيل .. إعلان إضراب عن الطعام


بيان من مايكل نبيل .. إعلان إضراب عن الطعام

( إن المظلوم يكون أكثر ظلما لنفسه من الظالم لقبوله الظلم ) مارتن لوثر كينج

السيد مأمور سجن المرج العمومي

تحية طيبة و بعد ،‏

نظرا لتضرري الشديد من الظلم الواقع علي من إدارة القضاء العسكري و المتمثل في :‏

1_ محاكمتي محاكمة سرية غير عادلة أمام القضاء العسكري رغم اني شخص مدني

2_ التباطؤ الشديد الذي تمارسه ادارة القضاء العسكري في نظر الطعن المقدم مني ضد الحكم الصادر ضدي

3_ التمييز الواضح بين الطريقة التي يتعامل بها القضاء العسكري معي و الطريقة التي بتعامل بها مع القضايا المماثلة مثل قضية نبيل شرف الدين و حسام الحملاوي و أسماء محفوظ

و عليه قررت ما يلي :‏

أولا : الإمتناع عن كل اجراءات التقاضي أمام القضاء العسكري الظالم لأنه ليس من المنطقي أن أطلب العدالة من الظالمين

ثانيا : الدخول بدءا من اليوم فى اضرابي عن الطعام على أن يتم التصعيد فى خلال أيام بالإضراب عن الشراب و الدواء و ذلك حتى الموت أو إطلاق سراحي

و لذلك أرجو من سيادتكم إتخاذ الإجراءات الآتية :‏

1_ تحرير محضر اثبات حالة و إخطار النيابة العامة بالتحقيق

2_ إخطار إدارة مستشفى السجن لتتولى مسئوليتها عن سلامتي

لن أقبل الظلم أكثر من هذا و إذا موتي هو الثمن المطلوب لوضع حد لتجاوزات أداء القضاء العسكري فما أهون هذا الثمن

و لكم جزيل الشكر

مايكل نبيل سند ابراهيم

سجن المرج العمومي

‏23 أغسطس 2011

الخميس، 30 يونيو 2011

ليس بجمادّ ولكنه حبها


أضناها البحث عنه طوال الليله الماضية فقد أضاعت الليله بأكملها تبعثر محتويات غرفتها بحثاّ عنه ، كان صغير ورقيقاّ يتميز بلونه الابيض المائل للأصفرار أذنيه الحمراء التى جذبتها اليه منذ النظرة الاولى ، كان تراه مجسداّ لنظرات الحب الاول فلطالما سحرتها أبتسامته الخجوله فقد كان يشبهها ويشبه كثيراّ ، كانت تشعر بلمساته عند خلودها للنوم وهو بين أحضانها ، كانت تعبد الايام التى تستيقظ فيها على رائحتها التى تذكرها به ، لم يكن يعلم حينما جاء به أنه سيصبح اقرب من حولها وكاتم أسرارها وسيكون هو الملاذ الوحيد بعد رحيلها عنه . تذكرت هذه الليله المشئومه وخروجها منهارة تماماّ من عند طبيبها والذى كان قد قرر أن يصارحها بالحقيقه كامله حاولت أن تسابق الزمن لتصل الى غرفتها سريعا حتى لا يرى أحد دموعها ، دخلت غرفتها لتسقط على الارض منهارة متذكره كل كلمات الطبيب والتى كانت تكفى لسقوطها قتيله من الصدمه ولكنها لم تفكر حينها إلا فيه فكيف كان لها أن تصارحها بهذا الكلمات القاسيه التى ستحرمه من أغلى أحلامه ، وبعد أن ظلت طوال ليلتها تفكر قررت عدم البوح بما سمعته وفضلت أن يكو الالم لها وحدها حتى لا تحزن كل من حولها معها فقد رأت أن تجلدها الحقيقه وحدها أفضل من أن يعذبوا جميعاّ . تذكرت مكالمتها معه فى اليوم التالى ورغبتها القويه فى الرحيل ورغبته المستميته فى معرفه الحقيقة . تذكرت محاولاته الطويله فى الاقتراب . تذكرت نظرات عينها البارده ونزيف قلبها دون أن يشعر . كان هو فقط من يعلم الحقيقه ، كانت تشعر أنه ليس بجماداّ بين يديها ظلت تعاملها كروح تستمع الى كلماتها وتشعر بها . تذكرت يوم دخولها حياته وعودتها سريعا الى غرفتها لتلقى بكل غضبها عليه وقررت يومها أن تخرجه من حياتها مثلما أخرجت صاحبه . واليوم تأكدت أنها المخطئه منذ البدايه فعادت لتبحث عنه لتعتذر منه لما أقترفه غضبها عليه ، أضناها البحث كثيرا فجلست على الارض باكيه لعدم عثورها عليه وأخذت تنظر على سطوع الشمس من خلال شباك غرفتها الصغيروالدموع تتسابق للخروج من عينها وحينها شعرت بلمسه حانيه على يديها لتجده بجانب يديها تحت سريرها فأبتسمت عينيها قبل شفتيها وأخذت تبكى من الفرحة عثورها عليه فأحتضنته طويلا لتتذكر كلامات طبيبها فى الليله الماضيه فقد عبرت مرحلة علاجها الاولى بنجاح فغفوت مبتسمه على الارض وهو بأحضانها معلنه لنفسها أستسلامها للحب مرة أخرى حتى لو كانت وحدها مع هذا الحب .

اليوم العالمى للأعتراض الضميرى

15 مايو-اليوم العالمى للأعتراض الضميرى



فى بداية أكتوبر الماضى كنت تحت ضغط نفسى غير قليل ،كان مطلوبا منى أن أتخذ قرارا صعبا أعلم أنة قد يكلفنى سنوات من عمرى ... كان الجيش يريدنى أن أبدأ خدمة عسكرية أجبارية فى نهاية أكتوبر ، وكنت أدرس قرار رفض الخدمة العسكرية... فى ذلك الوقت دخلت لأول مرة على موقع المنظمة الدولية لمناهضة الحروب War Resisters` International ...
... وسط تجولى على الموقع دخلت على صفحة بها قائمة طويلة بالمعترضين الضميريين حول العالم الذين يقضون حالياّ عقوبة السجن فى دولهم بسبب رفضهم حمل السلاح ... اندهشت من طول القائمة وكثرة تعدد الدول التى يأتى منها أولئك السلميين ... سألت نفسى يومها : هل سيوضع أسمى وصورتى بين أولئك ؟ ... وقررت حينها أنى لست أقل من أولئك النشطاء من مختلف الجنسيات ، وأنى لابد أن أدفع ثمن الســـــلام مثلهم.
جريمتى التى سجنت بسببها هى أنى طالبت بالحق فى السلام ،حق الأنسان أن يعيش مسالم ، لا يحمل السلاح ،ولا يتم أجبارة على أن يقتل أخية فى الأنسانية ... رفضت الكراهية والعنف والقسوة والدماء والعنصرية ، وأمنت بالسلام واللاعنف والحب والحياة والأنسانية.
ولست الوحيد الذى يرفض الحروب والقتل ، فالحركة السلمية بدأت فى أوروبا منذ حوالى 400 سنة ، والمنظمات السلمية المدنية تعمل منذ أكثر من 150 عام فى مختلف دول العالم ، ومعظم دول العالم عرفت معترضيين ضميريين سجنوا بسبب رفضهم حمل السلاح والقتل ... أولئك النشطاء نجحوا فى انهاء كثير من الحروب ، وأصبح هناك 19 دولة فى العالم لا تملك جيوش ، وما يقرب من 100 دولة لا تفرض خدمة عسكريية أجبارية على مواطنيها ... أصبح هناك أيضاّ العديد من الوثائق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الأنسان بالأمم المتحدة التى تؤكد على حق الأعتراض الضميرى على الخدمة العسكرية ، أشهرها العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسة الذى يكرم الدول بأختراع المعتقدات الضميرية والتى تشتمل على المعتقد السلمى.
نشطاء السلام حول العالم أتفقوا على أن يجعلوا يوم 15 مايو عالميا من أجل الأعتراض الضميرى والمعترضين الضميريين الذين دفعوا من حياتهم من أجل أن يصبح السلام حق لكل أنسان ... قبل القبض عليّ كنت أعد بالتعاون مع العديد من نشطاء السلام لمؤتمر فى القاهرة عن الأعتراض الضميرى ، لنلفت الأنظار نحو السلام كحق أنسانى لا يحق للعسكريين سلبه مننا ... لم أكن أدرك أنى سأصبح خلال أيام واحدا من المعترضين الضميريين الذين سجنوا بسبب تمسكهم باللاعنف والسلام.
كما قلت من قبل ، لست أضعف ولا أصغر من باقى النشطاء حول العالم الذين ضحوا بحياتهم من أجل السلام ... سأواجه مصيرى بشجاعة ، وسأخرج من محبسى أكمل نشاطى من أجل السلام والحرية والإنسانية واللاعنف ومناهضة العسكرية ومناهضة العنصرية ... يظن العسكريين أنهم بعنفهم قادرون على هزيمتنا ، ولكنهم لا يعلمون أن القوة ليست هى العنف، وأن اللاعنف أقوى من كل عنف।


كتابة / مايكل نبيل
سجن المرج العمومى
2011/5/10

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

عن سوء نية اتحدث


كتابة / مايكل نبيل



كانت المحكمة العسكرية (و قبلها النيابة العسكرية والمخابرات العسكرية)
قد اتهمنتى بتعمد نشر شائعات تسىء لسمعة المؤسسة العسكرية… ثم بعد ذلك خرج أحد أعضاء المجلس العسكرى يصرح بأنى سيئ النية، وأنى تعمدت تشويه سمعة الجيش... ذكرتنى هذه التصريحات بالمثل الذى يقول أنه إذا كان المتحدث عاقل فالمستمع مجنون، والعكس صحيح طبعا. فأنا كان لى مفهوما عن حسن وسوء النية أظن أنه منطقيا، إلا أنه فى عرف العسكر لم يكن منطقيا.
- ففى عرف العسكر، حينما مررت بعدة اختبارات طبية فى مراحل تجنيدى، ليخرج ضغط قلبى 140 على 90، ثم 135 على 45، ثم أحصل على لقب ”لائق طبيا ** أ**“ فهذا حسن نية غير مقصود منه تعريض حياتى للخطر.
- وفى عرف العسكر، حينما تم استبدال استمارة تجنيدى بمنطقة تجنيد أسيوط، ليغيروا من تسجيل ضغط قلبى من 140 على 90 إلى 120 على 80، فهذا حسن نية وليس تزويرا فى أوراق رسمية.
- وحين اختطفتنى الشرطة العسكرية من منزلى فى نوفمبر الماضى، بدون أوراق رسمية، وأهانونى أمام جيرانى، فهذا بالتأكيد كان حسن نية.
- وحين شنت الشئون المعنوية حملة شرسة ضدى، وأذاعت فى تليفزيون الدولة الرسمى، ونشرت تقاريرا بالصحف المطبوعة، وادعت وحدات الجيش ومناطق التجنيد ومحاضرات التربية العسكرية لإشاعات ضدى من نوعية أنى خول (شاذ جنسيا/مثلى جنسيا) وعميل وخائن فكل هذا لا يفهم إلا فى إطار حسن النية.
- وحينما معنى أحد جنود الجيش من التوجه لميان التحرير يوم 4 فبراير الماضى، وربطنى من الخلف فى الدبابة، ثم سلمنى لعنصر مخابرات ضربنى على وجهى، ثم سلمونى للمجموعة 75 مخابرات ليضربونى ويتحرشوا بى جنسيا، وفى اليوم التالى لإطلاق سراحى ينقلون والدى من مقر عمله، فهذا كله كان حسن نية من القوات المسلحة.
- وحين أرسلت للمدعى العام العسكرى مرتين بلاغات ضد انتهاكات المؤسسة العسكرية ضدى، ولم يحقق هو فى هذه البلاغات، وعوض عن ذلك قام بالتحقيق معى فى هذه البلاغات باعتبارها شائعات، فهذا أيضا كان حسن نية من القوات المسلحة.
- وحينما تقوم المخابرات بإعداد قضية رأى لى، يكون فيها الضابط المسئول عن ملفى بالمخابرات هو نفسه مجرى التحقيقات، هو نفسه الشاهد الوحيد فى القضية، ويرفض القاضى إحضار شهود آخرين، فهذا أيضا من باب حسن النية.
- وحينما تقوم الشرطة العسكرية بالاعتداء على المتظاهرين فى 25 فبراير و8 مارس و8ابريل وغيرها، وتهاجم إعتصام ماسبيرو رغم إعلان المعتصمين إنهاء الاعتصام. وحينما أشرف اللواء ح ب بنفسه على تعذيب الثوار فى المتحف المصرى، وحينما تم دس الأسلحة للثوار وتقديمهم للمحاكمة العسكرية كما حدث مع عمرو عبد الله البحيرى، وحينما تم إجراء كشف عذرية على المعتصمات الذين تم القبض عليهم فى التحرير. فكل هذا بلا شك كان من حسن نية القوات المسلحة.
أعتقد عزيزى القارئ أنك تدرك جيدا أنه لدى قائمة طويلة من السلوكيات حسنة النية من القوات المسلحة التى يطول ذكرها... ولكن الغاية من هذا المقال أن أقول للعسكر: إذا كانت هذه هى حسن النية فى فلسفتكم، فيسعدنى أن أكون سيئ النوايا حتى الموت. هذا أشرف وأفضل لى.
سجن المرج العمومى
11/5/2011


الاثنين، 27 يونيو 2011

قصاقيص، إتجننت فى سجن المرج


فى أذنى سماعات الإم پى ثرى، أرقص على أنغام محمد منير وهو يصرخ: طفى النور يا بهية... كل العسكر حرامية. 24/5/2011

ــ منذ عام، كنت قد بدأت فى مشروع لتحويل مكتبتى الورقية (3000 كتاب) لمكتبة إلكترونية... إلا أنى رفضت التخلص من النسخ الورقية من الكتب التى تم الانتهاء من تحويلها لنسخ إلكترونية... كنت أشعر أنى سأدخل السجن يوما، وسأحتاج للنسخ الورقية. 25/5/2011

ــ وحشتنى إسكندرية وكورنيشها... وحشتنى بارات القاهرة وقعداتها... وحشنى الفيسبوك ومدونتى وتويتر... وحشنى اصحابى الأجانب والرغى معاهم بالساعات... واصحابى المصريين والصعلكة معاهم على البورصة وغيرها من قهاوى القاهرة، ومؤتمراتنا سوا ضد الظلم والقهر والطغيان... أنا عايش مستنى يوم الحرية. 26/5/2011

ــ حاسس بإحراج كبير ناحية الاوروپيين... بيبذلوا جهود كبيرة علشان الإفراج عنى، ومع ذلك مش لاقى كلام أكتبهولهم... علاقتى بالاوروپيين زى علاقتى بأخويا كده، كل ما أطلع من حبسة أشكر الناس كلها إلا هو، بعتبر إنى وأخويا واحد، وطبيعى إنه يدافع عنى... بالنسبالى، أندرياس وجيرد وچيرى ونيكلاس وجيرونت وپيتر وغيرهم من أصدقائى الاوروپيين، كأنهم اخواتى، معنديش كلام كتير ليهم، لكنى مستنى خروجى علشان أرجع تانى وسطهم. 26/5/2011

ــ المدونين الأندال عملو يوم وطنى لنقد المجلس العسكرى من غير ما يقولولى... من ورايا يا خونة؟ عليكم اللحمة 26/5/2011

ــ أيها الطاغية المستبد، ابنى فى السجون والمعتقلات كما تشاء، فأنت فى الحقيقة تبنيها لنفسك ولزباينتك. 27/5/2011

ــ النهارده بس عرفت إن مارتن لوثر كينج إتسجن بسبب نضاله، وإنه كتب حاجات من جوا السجن... أنا مش أحسن منه، كان ضرورى أدفع أنا كمان تمن الحرية زيه. 27/5/2011

ــ النهارده قدرت أكتب أول جملة ليا بالألمانى... أنا سعيد. 28/5/2011

ــ بابا بيقولى إن فيه جريدة صفرا كاتبة تقرير ضدك... أبويا راجل طيب أوى... دى الشئون المعنوية يا عم الجاج. 28/5/2011

ــ إكتشفت إن إدارة السجن بتحط أدوية فى الأكل تنوم المساجين، وسيادتهم نسيو يقولولى، وأنا جالى هبوط فى الدورة الدموية وكنت هفيص بسببهم... أحا. 29/5/2011

ــ سمعت صوت ”ليدى جاجا“ فى الراديو... يا جدعان، أنا سعيد. 29/5/2011

ــ السجن مبيخوفش... السجن صعب بس أول شهر، بعد كده الواحد بيتكيف ويتعايش... متخليهومش يهددوكم بالسجون. 30/5/2011

ــ الجيش عمال يحاكم المدونين بنفس تهمتى ”الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية“ لكن مسجنش حد منهم... أحا يا جيش، يعنى أنا الحيطة المايلة فى البلد دى؟! 1/6/2011

ــ كل السياسيين عمالين يتكلموا عن الموازنة وعجز الموازنة والدعم والحد الأدنى للأجور، وإزاى يجيبوا قروض ومنح علشان يسدوا عجز الموازنة... لكن مفيش واحد فيهم عنده الشجاعة إنه يتكلم عن تخفيض نصيب وزارة الدفاع من الموازنة اللى تقريبا 100 مليار جنيه (حوالى 30% من ميزانية الدولة). 3/6/2011

ــ بحاول أفتكر آخر حوار صحفى عملته قبل القبض عليا... تقريبا كان حوار مع راديو دنماركى... فى آخر الحوار ده طلبوا منى أقول رسالة على الهوا للمخابرات المصرية... أتمنى يكونوا إنبسطوا بيها... هع هع. 3/6/2011

http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/3.html