Follow by Email

الأحد، 22 مايو 2011

من وحى خطابات المخلوع/ بيان ثورة 27 مايو


by منى حسن on Thursday, May 19, 2011 at 1:20am

بما أن المجلس يبدو أنه لا يفهم سوى الصيغ الرئاسية المباركية.. فهذا بيان ثورة 27 مايو

من وحى خطابات المخلوع مع أنه (يحز في نفسي)

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة العساكر

أتوجه بحديثي اليوم لعسكر مصر بالمجلس العسكري ، أتوجه إليكم جميعا بحديث من العقل، حديث الثائر ..

أقول لكم قبل كل شيء، إن دماء شهدائنا وجرحانا لن تضيع هدرا، وأؤكد أنني لن أتهاون في معاقبة المتسببين بها بكل الشدة والحسم، وسأحاسب الذين أجرموا في حق شبابنا بأقصى ما تقرره أحكام القانون من عقوبات رادعة.

وإنني عازم كل العزم على الوفاء بما تعهدت به بكل الجدية والصدق، وحريص كل الحرص على تنفيذ باقي مطالب الثورة مهما كلفني هذا الأمر

إن هذا الالتزام ينطلق من اقتناع أكيد بعدم صدق ونقاء نواياكم وتحرككم، وأن مطالبنا هي مطالب عادلة ومشروعة، لقد أعلنت بعبارات لا تحتمل الجدل أو التأويل عدم انتوائي القيام بثورة أخرى ومكتفيا بما قدمته من عطاء للوطن سلما وثورة.. وطوال 18 يوم في التحرير وفي كافة الميادين.. أعلنت تمسكي بذلك، وأعلنت تمسكا مماثلا وبذات القدر بالمضي في النهوض بمسؤوليتي في إدارة عجلة الإنتاج وحماية السياحة ومصالح الاقتصاد حتى يتم تسليم السلطة والمسؤولية لمن نختاره في شهر سبتمبر المقبل، في انتخابات حرة ونزيهة تتوفر لها ضمانات الحرية والنزاهة..وأتابع المضي في تحقيق هذا أولا بأول، بل ساعة بساعة

السادة العساكر.. إن الأولوية الآن هي استعادة الثقة بين المصريين بعضهم البعض، والثقة في أن التغيير والتحول الذي بدأناه لا ارتداد عنه أو رجعة فيه.

إن مصر تجتاز أوقاتا صعبة لا يصح أن نسمح باستمرارها فيزداد ما ألحقته بنا من أضرار وخسائر يوما بعد يوم، وينتهي بمصر الأمر إلى أوضاع يصبح معها الشباب الذين دعوا إلى التغيير والثورة أول المعتقلين في السجون الحربية.

إن اللحظة الراهنة ليست متعلقة بشخصي، ليست متعلقة بالثائر، وإنما بات الأمر متعلقا بمصر في حاضرها ومستقبل أبنائها.

أنا شابا من شباب مصر، تعلمت شرف الوطنية والولاء للوطن والتضحية من أجله.. أفنيت عمري دفاعا عن الديمقراطية، شهدت أمن دولته بهزائمها وانتصاراتها، عشت أيام الثورة والاعتصامات وأيام الاحتجاجات والتنحي والتحرير.. أسعد أيام حياتي يوم رفعت علم مصر فوق ميدان التحرير، واجهت الموت مرات عديدة في الأقسام والمعتقلات والمظاهرات لم أخضع يوما لضغوط حكومية أو إملاءات أمنية، ، عملت من أجل أمن مصر وتغييرها، اجتهدت من أجل تحريرها، لم أسع يوما لسلطة أو شعبية زائفة.. أثق أن الأغلبية الكاسحة من أبناء الشعب يعرفون من هو الثائر الحق، ويحز في نفسي ما ألاقيه اليوم من المجلس العسكري الذي يدير البلاد بالشرعية الثورية متناسيًا أنه خادم للثورة والوطن

وعلى أية حال، فإنني إذ أعي خطورة المفترق الصعب الحالي، واقتناعا من جانبي بأن مصر تجتاز لحظة فارقة في تاريخها تفرض علينا جميعا تغليب المصلحة العليا للوطن، وأن نضع مصر أولا فوق أي اعتبار وكل اعتبار آخر،

فقد رأيتُ تفويض وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني على النحو الذي يحدده الثوار

أننا لسنا أتباعا لأحد، ولا نأخذ تعليمات من أحد، وأن أحدا لا يصنع لنا قراراتنا سوى نبض الشارع ومطالب الثورة

أقول من جديد.. إنني عشت من أجل هذا الوطن وسأموت من أجل هذا الوطن، وستظل مصر هي الباقية فوق الأشخاص وفوق المجلس العسكري وفوق الجميع

http://smoke-egysmoke.blogspot.com/2011/05/27.html

مرسلة بواسطة منى حسن في 04:13 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق