Follow by Email

الخميس، 19 مايو 2011

مبروك علينا البديل يا مصريين ( كتابة / سارة عبد الحميد )


كتابة / سارة عبد الحميد أبو زيد


السلام عليكم ، النهاردة حاسة أنى حاطير من الفرحة والسعادة ومش عارفة أعمل إيه ولا إيه ، إيه الهنا اللى أنا فيه ده طب نهدا شوية هو إيه الموضوع ، مافيش أكتشفت أننا فى 11 فبراير عملنا عملية بدل شيلنا آله ممنوع الحديث عنه وبدلناه بآلهة برضه ممنوع الحديث عنهم ، لمن تابع بالأمس حلقة أخر كلام اللوم والعتاب الكبير على شخص رئيس الوزراء ومن تحته فى الوزرات المختلفة لكن المجلس إياه محدش بقى يقرب منهم خالص بسم الله مشاء الله ما علينا خلينا فى همنا الثانى .

قال إيه الشرطة زى ما هى معلومة قديمة ، لا ما هو اللى زى حالاتنا طيبين وعلى نياتهم وفاكرين إن خلاص التغيير حصل والشرطة اتعلمت الأدب ولكن ما حدث مع المواطن فريد حشيش أكاد أجزم أنه يحدث مع أخرين يا طيبين جهاز بجلالة قدره أتربى على أن لا يُسئل وعبارة عن كيان أكبر من كيان الريس ذات نفسه متخيلين أنه بسهولة كده يتغير بعد الثورة إزاى !!! ، واللى يقرب منهم ياويله يا سواد ليله ، لازم طريقة خاصة فى التعامل معهم ولندع الشرفاء جانباً ويبدون أنهم عملة نادرة هؤلاء الشرفاء، فكيف يتم التعامل مع الأشرار .

محدش يلقى اللوم بقوة على وزير الداخلية لسبب بسيط أنه بيدير مؤسسة قادة لو قلت أصعب من المافيا يبقى قليل تفتكروا واحد حيقدر إزاى يسيطر على مؤسسة بهذه القوة ( فى التعامل مع تجار المخدرات والسلاح والإعتماد على أساليب منحطة ) ياريت تحطوا نفسكم مكانه لو قرر مثلا يتخلص منهم ولا يحاكمهم علتول تلاقوا الفوضى اشتعلت فى مصر عشان نكون صرحاء ، الموضوع فى يد الجيش وقواته الموضوع مش صعب من الأخر فيه مشروع لخريجى الحقوق والتدريب لمدة شهرين ويتولوا مهام الشرطة ، وتذكروا خريجى الشرطة سيتخرجون بنفس المنطق القديم فالموضوع عاوز حنكة وسرعه ، قتلة المتظاهرين بقى بالذات مينفعش معاهم محاكمة مدنية دول عاوزين إعدام فى ميدان عام عارفين ليه حضراتكم لأنهم أصلاً من صميم مهامهم خدمة الشعب مش قتل الشعب ، ولا ده كمان عاوزين فيه تفسير تانى أعتقد أننا الشعب عانينا بما فيه الكفاية من ظلم هذا الجهاز البغيض وأتحدى أى شخص يقولى محصلتش ، بل وأقولها بكل ثقة مافيش بيت فيكى يا مصر إلا وذاق المر والذل من هذا الجهاز الشنيع تيجوا تقولوا لاء محاكمة عادلة أين كان العدل فى مقتل خالد سعيد وسيد بلال . ومن رأيى لو تحولت الأمور إلى شريعة الغاب اللى كل شوية يصدعونا بيها إحنا دولة قانون ولابد من إحترام القانون ، وروح العدالة لا تتحقق محدش يزعل بقى من اللى يحصل أنا شخصيا سأبارك لأهالى الشهداء إذا ما ثاروا لأنفسهم ، لأن الدم المصرى مش رخيص يا سادة وكفاية ترخيص طوال 30 سنة إحنا خلاص لم نعد نسكت عن حقوقنا .

كثيرون يتحدثون عن موضوع المتظاهرين راحوا أقسام الشرطة أنا شاهدة على موقف شرطة مدينتنا لقد سمعت أنهم أحرقوا قسم الشرطة فذهبت لأتأكد ، أعزائى لو كانت معى كاميرا ولو كنت صورت هذا المشهد العجيب عساكر الأمن المركزى يحوطون مداخل قسم الشرطة مع على بعد أمتار لمنع الإقتراب منها فى حين شباب بلطجية يقومون بحرق قسم الشرطة بهدوء وثقة والعساكر يقفون فى قمة الهدوء ، ومن القصص الأخرى وياريت تستوعبوا الموقف ما فى قلب بشرى فى مصر إلا ويحمل الكره والرغبة فى الإنتقام من هذا الجهاز البغيض وحين تعرضوا للقتل من قبل أفراد الشرطة لم يجدوا حل سوى الهرولة إلى أقسام الشرطة ( رمز الظلم ) بأجسادهم فقط ، ولم تكن معهم أسلحة أو يريدون حرق القسم ولكن تأديب رموز هذا المكان فمحدش يتفزلك ويقولى يا متظاهر بتروح قسم الشرطة ليه ، لو فكرتوا بالمنطق والذى رأيته بعينى هل فكر المصريين أجمعهم على حرق كل أقسام الشرطة فى مختلف أنحاء المحافظة إيه توراد خواطر يعنى هههههه ، ولا أتصلوا ببعض عن طريق هواتف مقطوعة رجاء بلاش الإستهانة بعقولنا وكفاية علينا السباعى .

المليونية ، لابد وأن تعود مرة أخرى بصراحة حقوقنا لن تؤخذ إلا إنتزاعاً أخوانى صدقونى لن يحقق مطالبنا ولا الثوار ولا المجلس ولا الوزارة بل الشعب نفسه فكما خرج بقوة وعزم خلال الثورة وإستطاع يحقق أول مطلب عليه أن ييكمل المشوار ومن هنا أقول فلنكن فى حالة تأهب قصوى كل جمعه مش كل شوية نقول حشدنا ولا ما حشدنا لابد وأن نتأهب كل جمعه بالملايين كل جمعه إن شاء الله

فى النهاية إهداء إلى عصفور الحرية أبن كفر الدوار الشهيد الصغير محمد إيهاب النجار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق